الجمعة، 4 نوفمبر 2011

من روائع أحمد مطر

أحمد مطــــــــر

*****






ثارات الزهور
قطفوا الزهرة..
قالت:
من ورائي برعم سوف يثور.
قطعوا البرعم..
قالت:
غيره ينبض في رحم الجذور.
قلعوا الجذر من التربة..
قالت:
إنني من أجل هذا اليوم
خبأت البذور.
كامن ثأري بأعماق الثرى
وغداً سوف يرى كل الورى
كيف تأتي صرخة الميلاد
من صمت القبور.
تبرد الشمس..
ولا تبرد ثارات الزهور

******* احمد مطر




اعتذار

صحت من قسوة حالي

فوق نعلي

كل أصحاب المعالي!!!

قيل لي عيب

فكررت مقالي

قيل لي : عيب

وكررت مقالي

ثم لما قيل لي عيب

تنبهت إلى سوء عباراتي

وخففت انفعالاتي

ثم قدمت اعتذارا

..............لـــنـــعـــالـــي.....!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!


أحمد مطر


------------------
إذا أنت لم تعشق ولم تعرف الهوى........فأنت وعـيـر في الفلاة سواء



*********
إسمي (( جوني ))..!!!
و قاذفات الغرب فوقي

و حصار الغرب حولي

و كلاب الغرب دوني.

ساعدوني

مالذي يمكن أن أفعل

كيلا يقتلوني ؟!

- أنبذ الإرهاب…

o ملعونٌ أبو الإرهاب..

( أخشى يا أخي أن يسمعوني! )

أي إرهاب ؟!

فما عندي سلاح غير أسناني

و منها جردوني !

- لم تزل تؤمن بالإسلام

o كلا…

فالنصارى نصّروني.

ثم لما اكتشفوا سر ختاني… هودوني !

و اليهود إختبروني

ثم لما اكتشفوا طيبة قلبي

جعلوا ديني ديوني.

أيّ إسلام ؟

أنا "نَصَرايهُوني"

- لا يزال إسمك "طه"…

o لا… لقد أصبحت "جوني" !

- لم تزل عيناك سوداوين…

o لا…بالعدسات الزرق أبدلت عيوني…

- ربما سحنتك السمراء

o كلا… صبغوني

- لنقل لحيتك الكثّة…

o كلا…

حلقوا لي الرأس

و اللحية و الشارب،

لا… بل نتفوا لي حاجب العين

و أهداب الجفون !

- عربيٌ أنت.

o No, don't be Silly, they

ترجموني !

- لم يزل فيك دم الأجداد !!

o ما ذنبي أنا ؟ هل بإختياري خلّفوني ؟

- دمهم فيك هو المطلوب، لا أنت…

فما شأنك في هذي الشؤون ؟

قف بعيداً عنهما…

o كيف، إذن، أضمن ألاّ يذبحوني ؟!

- إنتحر

أو مُتْ

أو استسلم لأنياب المنون !

---------------- أحمد مطر